خلف انفجار بركان كومبري فييخا في جزر الكناري الإسبانية، سحابة ضخمة من ثاني أكسيد الكبريت، غطت ظهر اليوم الجمعة، أجواء شبه الجزيرة الإيبيرية ووالسواحل المغربية.

ووفقا لتوقعات برنامج “كوبرنيكوس”، فإنه من المتوقع أن تغطي سحابة الكبريت، اعتبارا من اليوم الجمعة 24 سبتمبر، كامل التراب المغربي تقريبا إضافة إلى أجزاء من شمال موريتانيا، وجزر البليار وجنوب فرنسا.

وبحسب المعهد البركاني لجزر الكناري (Involcan)، فإن ثوران بركان كومبري فييخا، قد يستمر من 24 إلى 84 يوما، وستصاحبه انبعاثات كبيرة من الغاز والدخان.

ووفقًا للمعهد نفسه، ينفث هذا البركان ما بين 6 آلاف إلى 11 ألفا و500 طن من ثاني أكسيد الكبريت يوميًا في الغلاف الجوي.

ويقع البركان في جنوب جزيرة لا بالما، وهي واحدة من الجزر السبع التي يضمها أرخبيل الكناري الواقع في المحيط الأطلسي قبالة سواحل المغرب.