أدى وزير التجهيز والنقل محمدو أحمدو أمحيميد، الخميس زيارة تفقد واطلاع لمدينة روصو، بهدف متابعة وتقييم المشاريع الملحقة بجسر روصو. 

وخلال تفقده لوحدة تسيير مشروع الجسر، ترأس الوزير اجتماعا، بحضور والي اترارزة ورئيس جهتها والشركات المنفذة للاستصلاحات الملحقة ومكاتب رقابتها، خصص لمناقشة المشاكل والمعوقات التي تحول دون تقدم الأشغال في هذه المشاريع بسبب فرض إجراء الدراسة الجيوتقنية والجيومائية للمشاريع، بالإضافة إلى بحث الاقتراحات الضامنة لتقدم الأشغال مستقبلا بشكل متسارع.

وأكد الوزير أن الوضعية الحالية غير مقبولة وأعطى تعليماته للبدء فورا في إجراء الدراسة الجيومائية وأعطى مهلة لتنفيذها في غضون ثلاثة أسابيع، وذلك لضمان سلامة الشبكة الحضرية وعمرها الافتراضي وعدم تأثر المدينة من هذه الشبكة الجديدة.

كما أعطى تعليماته بضرروة تواجد معدات الاختبارات التقنية والفرق الفنية خلال أيام قلية، مؤكدا أن مقاربة الوزارة الجديدة بخصوص متابعة أشغال جميع المشاريع تتبنى التقدم المستمر في الأشغال والانتهاء في الآجال المحددة، وأن أي تأخر في الأشغال سيكون سببا في فسخ العقد ومنع الشركات المشاركة مستقبلا من طرح العروض للحصول على صفقات في القطاع.

وأعطى تعليماته للشروع في دراسة التقنية لاستصلاح طريق مسار الجسر من التربة المحسنة لربط طريق انواكشوط بطريق بوكى ما سيمكن من تخفيف الزحمة عن مدينة روصو ووسطها ويسمح للسيارات والشاحنات للعبور إلى طريق بوكى دون المرور بالمدينة ووسطها.

وفي نهاية الزيارة أدلى الوزير بتصريح أوضح فيه أن الهدف من الزيارة هو إطلاع لجنة إحصاء وتعويض المتضررين من مسار جسر روصو وإعلان منطقة مسار الجسر ذات نفع عام والتنفيذ بكل شفافية ودون ظلم لأي مواطن واستفادة من يستحق، إضافة إلى متابعة المشاريع الملحقة بجسر روصو وإعطاء التعليمات لتسريع تحضير إطلاق الأشغال في الجسر المقررة نوفمبر المقبل.