قال السفير الموريتاني في داكار، الشيخ ولد النني، إن الأمور تتقدم فيما يتعلق باستغلال الموارد الطبيعية المشتركة بين السنغال وموريتانيا، خاصة مشروح آحميم للغاز الطبيعي.

وأعلن ولد النني، خلال مؤتمر صحفي عقده مساء أمس، بمناسبة انتهاء مهمته الدبلوماسية، أنه في 3 أغسطس سيتم توقيع اتفاقية ثلاثية بين السنغال وموريتانيا وشركة بريتش بتروليوم، مضيفا أن هذه الاتفاقية المذكورة تتعلق بتأمين المنشآت، حيث سبق للبلدين إجراء مناورات بحرية مشتركة، مشيرا إلى أن هذا ما تقضيه الأهمية الاستراتيجية للمشروع.

وأكد السفير أن البلدين سيبذلان قصارى جهدهما لضمان أن يكون هذا الاستغلال مفيدًا، مشددا على أن استغلال هذا المورد الطبيعي المشترك يجب أن يعزز علاقات التعاون بين البلدين، وأن يكون مصدر رخاء، وتعايش سلمي دائم، حيث سيستفيد الرئيسان من تجارب الدول الأخرى فيما يتعلق باستغلال الودائع.

وعبر الشيخ ولد النني كذلك، عن أمله، في حصول نفس المستوى من التعاون بين البلدين في المجال الأمني، لمكافحة الإرهاب، مضيفا أن التعاون الموريتاني السنغالي في مكافخة الجماعات الجهادية، “أصبح ضروريًا أكثر من أي وقت مضى”.

وأشار إلى أن “مساحة موريتانيا تبلغ أكثر من مليون كيلومتر مربع، و2100 كيلومتر من الحدود مع مالي، وأكثر من 700 كيلومتر مع السنغال، كما تحد موريتانيا أيضًا الجزائر والصحراء الغربية، وهذا ما يجعلها في صميم التهديدات الإرهابية حتى لو لم تشهد البلاد منذ 10 سنوات أعمالاً إرهابية، الإرهاب مشكلة عالمية، يجب على موريتانيا والسنغال العمل معا ليكونا على نفس المستوى في مكافحة التهديد الإرهابي”.