قالت السفيرة الأمريكية بنواكشوط، سينثيا كيرشت، إن الولايات المتحدة تعاونت مع موريتانيا منذ عام 1961، لضمان السلام والازدهار، في البلاد ومنطقة الساحل بشكل عام.

وأكدت كيرشت في حفل ختام تدريبات عسكرية في مدينة أطار بحضور وزير الدفاع الموريتاني، أن واشنطن تدرك الدور المهم الذي تلعبه موريتانيا في المنطقة، و”سنواصل الوقوف معها ودعمها لتصبح رائدة في الاستقرار والأمن الإقليميين”.

وأضافت أنه خلال الأسابيع الثلاثة الماضية، تدرب جنود من القوات الخاصة الموريتانية جنبًا إلى جنب مع نظرائهم في القوات الخاصة الأمريكية، على بعض المهارات المتعلقة بالرماية وتكتيكات المناورة وتخطيط المهام والرعاية الطبية القتالية.

وأوضحت أن “مثل هذه التدريبات لا يقدر بثمن، إذ توفر الخبرة التي تحتاجها موريتانيا لمواصلة حماية حدودها وسكانها بشكل فعال، كما يوفر أيضًا للجنود الأمريكيين فرصة التعلم والاستماع إلى حلول للبرامج المعقدة، حتى يتمكنوا أيضًا من أن يصبحوا شريكًا أفضل”.