نظمت السلطة العليا للصحافة والسمعيات البصرية صباح اليوم الخميس بمقرها في انواكشوط يوما توعويا لصالح الصم وذلك بالتعاون مع منظمة راما للخدمات الاجتماعية شارك فيه 15 شابا أصم.

وأبرز رئيس السلطة العليا للصحافة والسمعيات البصرية الدكتور الحسين ولد مدو أهمية الحدث الذى يستهدف شريحة الصم، مؤكدا حق المواطنين في النفاذ إلى الخدمة الإعلامية ومحددا هدف اليوم التوعوي في تعبئة الصم حول مخاطر الموجة الثالثة من كوفيد-19.

ودعا المشاركين إلى ارتداء الكمامات واحترام التباعد واستعمال المعقمات والإسهام بفعالية في كسب معركة الوعي الصحي بمخاطر الجائحة.

واستعرض جهود السلطة في تكوين الإعلاميين ورؤساء التحرير لخلق وعي صحي أملا أن يعمد المشاركون إلى نقل الوعي بمخاطر الجائحة عبر مختلف الوسائط المتاحة.

وركز على أخذ اللقاح وضرورة إشراك شريحة الصم في معمعان معركة الوعي بمخاطر كوفيد-19 وتسهيل نفاذها إلى الخدمات الصحية والإعلامية.

وبدورها قدمت لاله بنت كابر رئيسة منظمة “راما” للخدمات الاجتماعية ومترجمة لغة الإشارة عرضا عن شريحة الصم والشباب المستفيدين من التحسيس، شاكرة السلطة العليا للصحافة والسمعيات البصرية على هذه اللفتة الهادفة إلى توعية هذه الشريحة الهامة والهشة من المجتمع.

وتابع الحضور فيديو تحسيسي أعدته المنظمة خصيصا للصم.

وشرح المدير الجهوي للعمل الصحى بولاية انواكشوط الشمالية الدكتور بمب ولد محمد محمود للمشاركين أهمية الوعى الصحى بمخاطر الجائحة وكيفية انتقالها وكذا الإجراءات المتخذة من طرف الدولة لاحتواء مخاطر الموجة الثالثة والتي تم خلالها اليوم انطلاق حملة تحسيسيبة لمدة أسبوع، داعيا إلى اتخاذ التدابير الاحترازية وغسل اليدين واستعمال الكمامات والمعقمات.

وتطرق الدكتور إلى مختلف أنواع اللقاحات المتوفرة، داعيا إلى التوجه لمراكز التلقيح لزيادة مناعة المجتمع وتحصينه ضد فتك الأمراض.