قال وزير الثقافة والشباب والرياضة، الناطق باسم الحكومة، المختار ولد داهي، إن البيان الأخير الذي أصدرته أحزاب معارضة، فيه جزء من طبيعة التجاذبات السياسية الغير مفاجئة بين المعارضة والموالاة، لكن حدية البيان وغلوه، شكلتا عنصرا مفاجئا، بالنسبة للنظام الحالي، خصوصا أن الوضع السياسي تطبعه التهدئة بين كافة الأطياف.

وأكد ولد داهي، أن حديث رئيس حزب التحالف الشعبي، مسعود ولد بلخير، كان محل استغراب، خاصة “الخشونات اللفظية”، التي أطلقها، ومع ذلك يبقى ولد بلخير “شخصا مهما يعول على حكمته ورزانته في إدارة البلد”، بحسب الناطق باسم الحكومة.

وأكد ولد داهي، أن الحوار آلية “الفرقاء السياسيين” حين يكون انعدام الثقة هو الطابع العام للأجواء السياسية، بينما النظام الحالي يعتمد على التشاور كآلية لتقريب وجهات النظر بين “الشركاء السياسيين”، وهذا ما تدخل فيه اللقاءات الأخيرة التي أجراها الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني، الذي حرص على لقاء جميع الأحزاب السياسية ووجه الدعوة لمنسقية الأحزاب الممثلة في البرلمان.