نظم حزب “الإنصاف” الحاكم، مساء اليوم السبت، لقاءه السنوي لافتاح موسمه السياسي لعام 2022 – 2023، بقصر المؤتمرات القديم، بحضور عدد كبير من أطر الحزب ومنتسبيه.

وكان من أبرز ما جاء في اللقاء كلمة رئيس الحزب محمد ماء العينين ولد أييه، الذي قال إن موريتانيا شهدت إنجازات كبيرة في السنوات الثلاث الأولى من مأمورية الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني أبرزها “الهدوء السياسي”، إضافة إلى ما سماه “النمو الاقتصادي المشهود الذي يعيشه البلد باعتراف من البنك الدولي”، فضلا عن ظروف الأمن والسكينة العامة.

كما ذكر ولد أييه إنجازات مندوبية “تآزر” وعلاوات الرواتب التي استفاد منها المعلمون والأساتذة والمتقاعدون.

وقال رئيس الحزب إن السنوات الثلاثة من المأمورية -على ما واجهته موريتانيا خلالها من صعوبات وظروف جائحة كورنا- عرفت إنشاء 600 نقطة مائية في مختلف مناطق البلاد، وكذا مد شبكة الكهرباء إلى عدد من مدن وولايات الداخل، كما عرفت هذه السنوات تسليم مئات المدارس المكتملة التجهيزات، ومئات أخرى قيد التسليم.

 وأكد أن ما تم من إنجازات في هذا الظرف القياسي، لا يمكن أن يقارن بما أنجزه الرؤساء السابقون للبلاد، لأن التحديات التي واجهت الحكومة الحالية خلال فترة المأمورية كانت عويصة وقاسية، في إشارة منه إلى أصوات موريتانية معارضة تقارن إنجازات الحكم الحالي في البلاد بسلفه.

وشدد ولد أييه على أهمية افتتاح هذا الموسم، مشيرا إلى أن الزخم الذي يأخذه هذا الافتتاح ينبع من متطلبات قائمة أبرزها؛ تخليد موريتانيا لعيدها الوطني، والإحصاء ذو الطابع الانتخابي المزمع إطلاقه قريبا، والانتخابات التي تلي ذلك، مشيرا إلى أن الحزب قرر بعث لجان للتحسيس وشرح خطاب الحزب، وتعريف المواطنين بما تم إنجازه خلال السنوات الأولى من مأمورية الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني.

ولفت إلى أن حزبه لم يقرر بعد أسماء مرشحين بذاتهم، وأن ما تم نشره في بعض الوسائط الإعلامية لا يعدو تكهنات وطموحات يتفهمها، وأن الحزب عاكف على وضع لجان تسيير الانتخابات، وسيتم اتخاذ كل قرار في وقته المناسب.

وكان حزب الإنصاف قد دعا قبل أيام إلى مهرجانه الافتتاحي السنوي، والذي ستليه سلسلة من اللقاءات والنقاشات التي ستنبثق عنها، قرارات تتعلق بتشكيل لجان الحزب وهياكله الداخلية، استعدادا للاستحقاقات الانتخابية.