ندد حزب اتحاد قوى التقدم بالانقلاب الذي قاده قائد القوات الخاصة الغينية العقيد في الجيش الغيني ضد “النظام المدني للرئيس ألفا كوندي و بالمؤسسة الجمهورية” يوم الأحد الماضي.

كما ندد الحزب “بتخاذل و رعونة ردود الفعل الدولية والافريقية” تجاه الانقلاب والانقلابيين.

وأضاف الحزب في بيان نشرته أمانته التنفيذية أن هذا الانقلاب يمثل “تقويض الحاضر و المستقبل المؤسسي و الديمقراطي لدولة بكاملها” وسيعيد البلاد إلى “دوامة الأنظمة العسكرية المستبدة و ما ينجر عنها من تحييد للقوى الديمقراطية و استشراء الفساد للبعض والجوع و الفقر للشعب لا يمكن لأي وطني غيني أو ديمقراطي افريقي أن يبقى غير مبال بهذا الحدث المأساوي”.

وأعرب الحزب عن أسفه إزاء “النزعة المقلقة لعودة دوامة الانقلابات لبلدان الساحل مما يهدد استقرارها الذي يعاني هشاشة مزمنة و أزمات قد تقودها إلى حافة الانهيار”، ورأى أن ذلك مجرد “تسويق لوهم فرج محتمل” حيث “يتذرع الانقلابيون في كل مرة بالصعوبات الاقتصادية و الاجتماعية و بالخلافات بين القوى السياسية” من أجل السيطرة على الحكم.

ودعا الحزب الشعب الغيني بكل مكوناته إلى صيانة وحدته، حاثًّا كل القوى الديمقراطية في المنطقة إلى “توخي الحذر و التصدي بحزم لعودة دوامة المجالس العسكرية التي شكلت عبر التاريخ عائقا للتنمية السياسية والاقتصادية في بلداننا خلال القود الماضية”.

وكانت المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا ” إيكواس” قد علقت عضوية غينيا على إثر الانقلاب الذي قاده الجيش، ودعت القادة العسكريين للإفراج الفوري عن الرئيس ألفا كوندي وحملتهم مسؤولية سلامته.