أشرف وزير المياه والصرف الصحي، محمدالحسن ولد بوخريص، أمس الإثنين، على تدشين سد اظلمية، في كدية الجل بولاية تيرس زمور ، بعد انتهاء الأشغال فيه، ليُشكل إضافة جديدة لمنظومة المنشآت المائية في موريتانيا. 

وتصل القدرة التخزينية لهذا السد 363 ألف م3 من المياه المطرية، ويُشكل إنجازه ثمرة للتعاون بين القطاعين العام والخاص.

ولدى ختام جولته في السد، أدلى الوزير بتصريح للصحافة أكد فيه أن سد اظليمه سيكون متعدد الاستخدامات، حيث يمكن استعماله في الماء الشروب والزراعة والتنمية الحيوانية.

وأوضح الوزير أن هذه المنشأة المائية تدخل في إطار برنامج طموح لدى قطاع المياه، يهدف إلى تعبئة واستغلال المياه المطرية، وقد تم وضع حجره الأساس، قبل أسبوعين، من مقاطعة ازويرات، بهدف إنشاء 25 سدا وحوضا مائيا في عدة ولايات.

وأشار الوزير إلى وجود مقاربة جديدة لدى القطاع تهدف إلى التسيير المعقلن للموارد المائية، بمختلف أنواعها؛ السطحية أو الجوفية، إضافة إلى مياه النهر وحتى مياه التحلية. قائلا: “لابد من سياسة معقلنة قادرة على مواكبة الطلب المتزايد على المياه”.

وأضاف الوزير أن هذه المقاربة لا تأتي من فراع، بل تم اعتمادها بعد دراسة شاملة ودقيقة، قائلا “نحن لا نعتمد الارتجالية، ولا نعتمد الطريقة التي كانت تنجز بها الأمور، لابد أن نعرف الانعكاسات البيئية وكل الاحتمالات قبل الشروع في تنفيذ البرامج”.

وتم بناء السد الجديد طيلة العامين الماضيين، بالشراكة بين القطاعين العام والخاص، وبمبادرة من الهيئة الموريتانية لمساعدة ضحايا السيلكوز والأمراض في المهن المنجمية، التي يرأسها الشيخ ولد بايه، رئيس البرلمان الموريتاني وعمدة ازويرات السابق.