وفق ما نقل موقع فينانشيال آفريك، فإن شركة أداكس، ستنسحب من تزويد موريتانيا بالوقود بعد فضيحة تسليم منتجات بترولية لا تلبي معايير الجودة المطلوبة.

وبحسب الموقع، فإن هذه القضية ظهرت في يونيو الماضي، بعد احتجاجات من شركات التعدين والاتحاد الوطني لصيد الأسماك وأسطول الاتحاد الأوروبي، التي أعلنن عن تضررها من هذه القضية.

كما طالبت الشركة الوطنية للصناعة والمناجم (SNIM)، مجموعة آداكس الصناعية الرائدة، بتعويضات قدرها 40 مليون دولار، كما تعتبر الشركة الوطني للكهرباء (صوملك)، في نفس الوضع من حيث الأضرار المقدرة بـ 10 ملايين دولار.

ومن الواضح الآن، وفقا لذات المصدر، أن الإمدادات البرية والبحرية بالوقود، مهددة أكثر من أي وقت مضى في موريتانيا.