وفقا لتصنيف منظمة “فريدوم هاوس”، فإن كل الدول العربية جاءت ضمن قائمة الدول غير الحرة، باستثناء 7 دول هي تونس، والمغرب وموريتانيا ولبنان والكويت وجزر القمر.

وكانت تونس هي الدولة العربية الوحيدة التي اندرجت في تصنيف “دولة حرة”، حيث أفاد تقرير “فريدوم هاوس” بأنه منذ الإطاحة بنظام بن علي في عام 2011، بدأت تونس عملية انتقال ديمقراطي، حيث أصبح المواطنون يتمتعون بحقوق سياسية وحريات مدنية غير مسبوقة، حسب التقرير.

وحصلت تونس على 71 نقطة، في هذا التصنيف، الذي يعتمد على 25 مؤشرا لتقييم حالة الديمقراطية في دولة معينة، وتمكن النتيجة التراكمية بعد ذلك، من تصنيف هذه الدولة على أنها “حرة” أو “حرة جزئيا” أو “غير حرة”.

وتم تصنيف كل من لبنان (43 نقطة)، وجزر القمر (42 نقطة)، والمغرب (37 نقطة)، والكويت (37 نقطة)، وموريتانيا (35 نقطة)، على أنها دول “حرة جزئيا”.

بينما اندرجت بقية الدول العربية في تصنيف دول “غير حرة”، حيث أشار التقرير إلى أن الانتخابات في هذه الدول نادرة أو مزورة أو مؤجلة إلى إشعار الآخر، كما تعاني هذه الدول من مشاكل كبيرة أبرزها المحسوبية، والطائفية، والتدخل الخارجي، وتمركز مفاتيح الثروة والنفوذ في يد فئة معينة، وقمع المعارضة والاحتجاجات الشعبية وحرمان الشعوب من حرية التعبير عن آرائها دون قيود.

يذكر أن مؤسسة “فريدوم هاوس”، التي تأسست عام 1941، وتتخذ من الولايات المتحدة الأمريكية مقرا لها، قالت في التقرير الصادر عنها، إن عدد الدول المصنفة على أنها “غير ديمقراطية” بلغ أعلى مستوياته منذ عام 2006، فيما أسمته بالركود الديمقراطي الطويل.