يمثل رئيس البرلمان التونسي المنحل، راشد الغنوشي، اليوم الخميس أمام المحكمة الابتدائية بسوسة 2، للتحقيق معه في ما بات يعرف بقضية “أنستالينغو”.

ولدى وصوله للمحكمة، قال الغنوشي، في تصريح لإذاعة “أي.أف.أم” إن ”وجودي هنا لن يخفض الأسعار ولن يوفر الأمن ولن يحلّ مشكلة الانتخابات التي تزيف”، مضيفا: “قضية أنستالينغو المتهم فيها، هي قضية زائفة، مثل القضايا التي سبقتها، ولكن يراد منها صرف أنظار الشعب التونسي عن المشاكل الحقيقية التي يعيشها”.

وكانت النيابة العامة قد فتحت تحقيقا مع 27 شخصا من قياديي حركة النهضة وإعلاميين ورجال أعمال في قضية تتعلق بشركة “أنستالينغو” المختصة بصناعة المحتوى الرقمي.

وتتهم النيابة هذه الشخصيات بغسل الأموال والسعي إلى “تبديل هيئة الدولة والإساءة إلى رئيس الدولة والاعتداء على أمن الدولة الخارجي”.