انطلقت صباح اليوم الإثنين، أعمال اليوم الأول من الدورة التدريبية الثانية لمنظمة المرأة العربية، في إطار برنامج “بناء كوادر وطنية فى مجال مراقبة الانتخابات العامة من منظور النوع الاجتماعي”، بمشاركة موريتانية.

وتنظم فعاليات الدورة، عن بعد عبر الانترنت، على مدى ثلاثة أيام في الفترة من 13 إلى 15 سبتمبر، وبمشاركة 25 متدرب ومتدربة تم ترشيحهم رسمياً من قبل دولهم.

وينتمي المشاركون والمشاركات في هذه الدورة لست دول عربية؛ موريتانيا، والأردن، وتونس، وفلسطين، ولبنان، والمغرب.

وتتناول هذه الدورة عدداً من الموضوعات، تتمثل في النماذج الكبرى للعدالة الانتخابية، والشكاوى والمراجعات والطعون الانتخابية (الإطار التشريعي والإجرائي بشكل عام وفي كل من مصر ولبنان بصورة خاصة – نزاعات التسجيل والترشح – نزاعات النتائج)، واستعراض حالات نموذجية والأحكام الصادرة بشأنها (التجربة التونسية – التجربة المصرية – التجربة اللبنانية)، وتبادل الخبرات العربية، وعرض نتائج الانتخابات التشريعية في المغرب (سبتمبر 2021).

وقد افتتحت فاديا كيوان، المديرة العامة لمنظمة المرأة العربية أعمال اليوم الأول بكلمة رحبت فيها بالخبيرات والمشاركات في الدورة، وأوضحت أنه “بالرغم من الظروف الصعبة في معظم الدول العربية فإن المنظمة مستمرة في نشاطاتها البنَّاءة التي تهدف إلى تمكين النساء”.

وأضافت أن المنظمة لديها أمل أن يتم على المدى المتوسط والطويل- إدماج منظور النوع إلى مراقبة الانتخابات بصورة عامة، بحيث لا تكون هناك لجنة مؤلفة من النساء، أو باسم النساء تراقب الانتخابات.